السيد الطباطبائي ( مترجم : همداني )
522
تفسير الميزان ( فارسي )
لا إِكْراه فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّه فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لا انْفِصامَ لَها وَاللَّه سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 256 ) اللَّه وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 257 ) ترجمه آيات هيچ اكراهى در اين دين نيست ، همانا كمال از ضلال متمايز شد ، پس هر كس به طغيانگران كافر شود و به خدا ايمان آورد ، بر دستاويزى محكم چنگ زده است ، دستاويزى كه ناگسستنى است و خدا شنوا و دانا است ( 256 ) . خدا سرپرست و كارساز كسانى است كه ايمان آورده باشند ، ايشان را از ظلمتها به سوى نور هدايت مىكند و كسانى كه ( به خدا ) كافر شدهاند ، سرپرستشان طاغوت است كه از نور به سوى ظلمت سوقشان مىدهد ، آنان دوزخيانند و خود در آن بطور ابد خواهند بود ( 257 ) .